• ثَنَتْ طَرْفَها عَنِّي نَوارُ وَأَعْرَضَتْ

    ثَنَتْ طَرْفَها عَنِّي نَوارُ وَأَعْرَضَتْ وَلِلرَّكْبِ بَيْنَ المَأْزَمَيْنِ ضَجيجُ وَما ذاك إِلاَّ مِنْ عِتابٍ نَبَذْتُهُ إِلَيْها على ذُعْرٍ وَنَحْنُ حَجيجُ وقلتُ لها: كم تهجرينَ وعيشنا لَهُ زَهَرٌ يُصْبي القُلوبَ بَهيجُ فقالتْ :معي إنْ زرتُ ما يوقظُ العدا وهمْ كالأسودِ الغلبِ حينَ تهيجُ فللحليِ لا عزَّ الدَّنانيرُ رنَّة ٌ وللمسكِ لا عاشَ الظِّباءُ أريجُ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5303 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ثَنَتْ طَرْفَها عَنِّي نَوارُ وَأَعْرَضَتْ