• أُلامُ عَلى نَجْدٍ وَأَبْكِي صَبابَة ً

    أُلامُ عَلى نَجْدٍ وَأَبْكِي صَبابَة ً رُوَيْدَكَ يا َدْمعِي، وَيا عاذِلي رِفْقا فَلي بِالْحِمى مَنْ لا أُطيقُ فِراقَهُ بهِ يسعدُ الواشي ولكنَّني أشقى وِأُكْرِمُ مِنْ جيرانِهِ كُلَّ طارِىء ٍ يودُّ وداداً أنَّهُ منْ دمي يسقى إِذا لَمْ يَدَعْ مِنّي نَواهُ وحُبُّهُ سوى رمقٍ يا أهلَ نجدٍ فكمْ أبقى ؟ وَلَولا الهَوى ما رَقَّ لِلدَّهْرِ جانِبي وَلا رَضِيَتْ مِنْكُمْ قُرَيْشُ بِما أَلْقى

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5620 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أُلامُ عَلى نَجْدٍ وَأَبْكِي صَبابَة ً