• وَغَريرَة ٍ كالظَّبْيِ لاحَظَ قانِصاً

    وَغَريرَة ٍ كالظَّبْيِ لاحَظَ قانِصاً فانصاعَ يختلسُ الخطا ويروغُ تكسو بياضَ الوجهِ صدغاً حالكاً ذَيْلُ الدُّجَى بِسَوادِهِ مَصْبوغُ وأنا اللَّديغُ بهِ فهلْ منْ ريقها لِي نَهْلَة ٌ يَشْفَى بِها مَلْدوغُ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5956 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَغَريرَة ٍ كالظَّبْيِ لاحَظَ قانِصاً