• سقى الرَّملَ منْ أجفانِ عينيَّ والحيا

    سقى الرَّملَ منْ أجفانِ عينيَّ والحيا وثغرِ سُلَيْمى الدَّمْعُ والقَطْرُ والظَّلْمُ فما بهوى ً بينَ الضُّلوعِ أُجنُّهُ لِغَيْرِ هُذَيْمٍ صاحبي أَوْ لهُ علمُ وقدْ كنتُ ألقى عندهُ كلَّ غادة ٍ حصانٍ لها في قومها شرفٌ ضخمُ نأتْ فدُموعي اللُّؤْلُؤُ النَّثرُ بعدها وَلي قَبْلَهُ مِنْ ثَغْرِها اللُّؤْلُؤُ النَّظمُ وكانتْ ليالينا قصاراً على الحمى فلستُ بناسيهنَّ ما طلعَ النَّجمُ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5275 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سقى الرَّملَ منْ أجفانِ عينيَّ والحيا