• تَراءَتْ لِمَطْويِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوى

    تَراءَتْ لِمَطْويِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوى لَدى السَّرحَة ِ المِحْلالِ أُخْتُ بَني كَعْبِ فقد نكأتْ قرحاً رجوتُ اندمالهُ بقرحٍ فزيدَ القلبُ كرباً على كربِ وأبكى هُذيماً أرقأَ اللهُ دمعهُ أَنينِي حَتّى أَيْقَظَتْ أَنَّتي صَحْبي وَقَبْضيِ بِكلْتا راحَتَيَّ على الحَشَى ورميي بإحدى مقلتيَّ إلى الرَّكبِ وَلَمْ يَكُ لِي غَيْرَ العُلَيْمِيِّ مُسْعِدٌ أَلا لا رَأى ما يُضْرِعُ الخَدَّ مِنْ خَطْبِ فَدونَكِ يا ظَمْياءُ مِنِّي جَوانِحاَ سيحملها وجدي على مركبٍ صعبِ جرتْ عبرتي والقلبُ غصَّ بهمِّهِ فَعِقْدُكِ مِنْ دَمْعى ، وَقُلْبُكِ مِنْ قَلْبي ليهنكِ أنّي لا أزالُ على أسى وأنِّيَ لا ألقاكِ إلاّ على عتبِ أَحِنُّ إلى مَيْثاءَ حاليَة َ الثَّرى وَأَصْبُو إلى وَعْساءَ طَيِّبَة ِ التُّربِ وَأَصحَبُ مِنْ جَرَّاكِ مَنْ سَكَنَ الفَلا وأشرقُ منْ ذكراكِ بالبارد العذبِ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5288 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تَراءَتْ لِمَطْويِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوى