• إذا نَشَرَ الحَيا حُللَ الرَّبيعِ

    إذا نَشَرَ الحَيا حُللَ الرَّبيعِ فَوَشّعَ نَورُهُ كَنَفيْ وشيعِ وقفتُ بهِ فذكَّرني سليمى وعادَ بنشرها أرجُ الرَّبيعِ بِها سُفْعٌ تَبُزُّ شُؤونَ عَينِي خَبيئَهَ ما ذَخرنَ منَ الدُّموعِ فناحَ حمامها وحكتهُ حتّى وَجَدْتُ الطَّرفَ يَسْبَحُ في النَّجيعِ أيا بنة َ عامرٍ ماذا لقينا بربعكِ منْ حماماتٍ وقوعِ لَبِسْتُ بِهِ الشَّبابَ فَقَدَّ شَيبي مجاسدَ ليلهِ بيدِ الصَّديعِ وكانتْ أيكة ُ الدُّنيا لدينا على النُّعْمى مُهَدَّلَة َ الفُروعِ ترى أطنابنا متشابكاتٍ كأنَّ بُيوتَنا حَلَقُ الدُّروعِ فقدْ نضبتْ بشاشة ُ كلِّ عيشٍ غَزيرٍ دَرُّهُ شَرِقِ الضُّروعِ وكادَ الدَّهرُ يقطرُ مجتلاهُ على الأثلاتِ بالسُّمِّ النَّقيعِ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5252 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إذا نَشَرَ الحَيا حُللَ الرَّبيعِ