وعدتِ والخلُّ موفيٌّ لهُ زفراً
Dec 9, 2020 12:32 PM Dec 9, 2020 12:32 PM
وعدتِ والخلُّ موفيٌّ لهُ زفراً بِابْنِ الغَمامِ مَشوباً بِابْنَهِ العِنَبِ فَجِئْنَ ياسَاقِياتِ الخَمْرِ صافِيَة ً بها قبيلَ ابتسامِ الفجرِ عنْ كثبِ فإنَّ دغدغة َ الأقداحِ مهدية ٌ إليَّ تعتعة ً للسُّكرِ تعبثُ بي وَأَنْتِ يا عَلْوَ شِيمِي اللّحْظَ إنَّ لَهُ في القَلْبِ وَقْعَ شَبا المَأْثورَة ِ القُضُبِ ضحكتِ ثمَّ بكى الإبريقُ منتحبا فالرِّيقُ والثَّغرُ مثلُ الرّاحِ والحببِ ونحنُ في روضة ٍ جرّ النَّسيمُ بها ذَيْلاً بِهِ بَلَلٌ مِنْ أَدْمُعِ السُّحُبِ إِذَا ذَكَرْتُ ِبها نَجْداً وسَاكِنَهُ وَضَعْتُ حُبْوَة َ حِلْمي في يَدِ الطَّرَبِ


الكاتب: الأبيوردي
0المفضلة
5139 المشاهدات
0 تعليقات