• خَلا الجِزْعُ مِنْ سَلْمَى ، وَهاتيكَ دارُها

    خَلا الجِزْعُ مِنْ سَلْمَى ، وَهاتيكَ دارُها كأنَّ مخطَّ النُّؤي منها سوارُها وقدْ نزفَ الوجدُ المبرِّحُ أدمعي فَهَلْ عَبْرَة ٌ ياصاحِبَيَّ أُعارُها هِيَ الدّارُ جادَتْها الغَوادِي مُلِثَّة ً تهيِّجُ أشجاناً فأينَ نوارُها؟ ضَعيفَة ُ رَجْعِ االنَّاظِرَيْنِ خَريدَة ٌ يَرِقُّ ِلأَثْناءِ الوِشاح ِإِزارُها وقفتُ بها أبكي وتذكرُ أينقي مناهلَ يندى رندُها وعرارُها وتمتاحُ ماءَ العينِ منِّيَ لوعة ٌ مِنَ الوَجْدِ تَسْتَقْري الجَوانِحَ نارُها وَأَذْكُرُ لَيْلاً خُضْتُ قُطْرَيْهِ بِالحِمى وبتُّ يلَّهيني بسلمى سرارُها نَفَضْتُ بِهِ بُرْدَيَّ عَنْ كُلِّ رِيبَة ٍ تَشينُ، وَلَمّا يَلْتَبسْ بِيَ عارُها

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5378 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خَلا الجِزْعُ مِنْ سَلْمَى ، وَهاتيكَ دارُها