• خليليَّ إنَّ السَّيلَ قدْ بلغَ الزُّبى

    خليليَّ إنَّ السَّيلَ قدْ بلغَ الزُّبى فَهَلْ مِنْ سَبيلٍ لي إِلى أُمِّ مالِكِ ولورقَّ لي قلباكما لارتديتما بليلٍ مريضِ النَّجمِ أسودَ حالكِ وعادتْ خماصاً منْ ممارسة ِ السُّرى بطونُ المطايا في ظهورِ المهالكِ كما كنتُ ألقى منْ يبيحُ حماكما بِأَسْمَرَ عَسَّالٍ وَأَبْيَضَ باتِكِ صلي يا بنة َ الأشرافِ أروعَ ماجداً بعيدَ مناطِ الهمِّ جمَّ المسالكِ فَلا تَتْرُكيهِ بَيْنَ شاكٍ وَشاكِرٍ وَمُطْرٍ وَمُغْتابٍ وَباكٍ وَضاحِكِ فقدْ ذلَّ حتى كادَ يرحمهُ العدا وما الحبُّ يا ظمياءُ إلاّ كذلكِ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5589 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خليليَّ إنَّ السَّيلَ قدْ بلغَ الزُّبى