• أعائدة ٌ تلكَ اللَّيالي بذي الغضى

    أعائدة ٌ تلكَ اللَّيالي بذي الغضى أَلا لا وَهَلْ يُثْنَي مِنَ الدَّهْرِ ما مَضى ؟ إِذَا ذَكَرَتْها النَّفْسُ باتَتْ كَأَنَّها على حدِّ سيفٍ بينَ جنبيَّ ينتضى فَحِنَّ رُوَيْداً أَيُّها القَلْبُ وَاصْطَبرْ فلا يدفعُ الأقدارَ سخطٌ ولا رضى تولّى الصِّبا والمالكيَّة ُ أعرضتْ وزالَ التَّصابي والشَّبابُ قدِ انقضى

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5598 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أعائدة ٌ تلكَ اللَّيالي بذي الغضى