• دعتني بذي الرِّمثِ الصَّبابة ُ موهناً

    دعتني بذي الرِّمثِ الصَّبابة ُ موهناً فلبَّيتها والدَّمعُ يستنُّ وابلْ ولي صاحبٌ منْ عبدِ شمسٍ أبثُّهُ شجوني حليفُ المجدِ حلوٌ شمائلهْ فلامَ على حبٍّ يلفُّ جوانحي على كمدٍ والشَّوقُ تغلي مراجلهْ فويلٌ على صبٍّ يؤرَّقُ طرفهُ سُهادٌ يُناغِيهِ وَدَمْعٌ يُغازِلُهْ ويسلمهُ منْ كانَ يصفي لهُ الهوى مِنَ الحَيِّ، حَتّى أَنتَ يا سَعْدُ عاذِلُهْ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5411 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دعتني بذي الرِّمثِ الصَّبابة ُ موهناً