• رأى صحبي بكاظمة ٍ

    رأى صحبي بكاظمة ٍ سنا نارٍ على بعدِ وفيمنْ يستضئُ بها فَتاة ٌ صَلْتَة ُ الخَدِّ وتذكيها على خفرٍ بأعوادٍ منَ الرَّندِ هِي الخَوْدُ التّي فَرَعَتْ بِقَيْسٍ ذِرْوَة َ المَجْدِ تُواري الأَرْضَ إِنْ خَطَرَتْ بذاكَ الفاحمِ الجعدِ وَقد أَرِجَتْ مَواطِئُها بريّا العنبرِ الوردِ وَنَجْدٌ دارُها وَبِهِ شَبا الخَطِّيَّة ِ المُلْدِ وَبي شَوْقٌ تُلَقِّحُهُ تباريحٌ منَ الوجدِ ويبكيني تذكُّرهُ فيا لهفي على نجدِ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5278 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رأى صحبي بكاظمة ٍ