• وحيٍّ منْ بني جشمِ بنِ بكرٍ

    وحيٍّ منْ بني جشمِ بنِ بكرٍ يُزيرونَ القنا ثغرَ الأعادي إِذَا نَزَلُوا الحِمَى مِنْ أَرْضِ نَجْدٍ كَفَوْهُ تَرَقُّبَ الدِّيَمِ الغَوادي أَعارِيبٌ إِذا غَضِبُوا تَرَوَّتْ دماً سرباً أنابيبُ الصِّعادِ لهمْ أيدٍ تشدُّ عرا علاهمْ بِأَطْرافِ المُهَنَّدَة ِ الحِدادِ وأعناقٌ بها صيدٌ قديمٌ تُواري العِزَّ بِاللِّمَمِ الجِعادِ وَلَوْ جاوَرْتَهُمْ لَنُشِغْتَ كِبْراً يخيِّمُ بينَ جيدكَ والنَّجادِ إذا ما جفَّ ظهرُ الأرضِ محلاً فهمْ أندى البريَّة ِ بطنَ وادِ وفيهم كلُّ واضحة ِ المحيَّا كأنَّ وشاحها قلقاً وسادي وَلَوْلا عَتْبُها انْتَعَلَتْ نَجيعاً إلى حضنٍ حوافرُ منْ جيادي نَأَتْ فَكَأَنَّ أَجْفانِي طَوَتْها تباريح الهمومِ على قتادِ وَبَيْنَ عُقودِها وَالْقُرْطِ بُعْدٌ حَكى ما بَيْنَهُنَّ مِنَ الْبِعادِ أغُصُّ العينَ بالعبراتِ وجداً لأنِّي بالهوى شرقُ الفؤادِ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5355 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وحيٍّ منْ بني جشمِ بنِ بكرٍ