• يا ربَّة َ البرقعِ والوجهُ أغرّْ

    يا ربَّة َ البرقعِ والوجهُ أغرّْ يُشْرِقُ بَدْراً في ظَلام مِنْ شَعَرْ إنّي أرى ربعكِ بالجزعِ دثرْ تميتهُ الرِّيحُ ويحييهِ المطرْ بما يُرى أخضرَ رفّافَ الزَّهرْ وروضهُ ريّانُ مجّاجُ الغدرْ بهِ ثرى ً يقطرُ حينَ يعتصرْ فَأَهْلُهُ الأَنجُمُ واللَّيْلُ سَحَرْ وَهْوَ كَإِبْهامِ قَطاة ٍ أَوْ نُغَرْ وَكُلُّ لَيْلٍ صالِحٍ فيهِ قِصَرْ حَلَّتْ بِهِ إِحْدى بُنَيَّاتِ مُضَرْ كأنَّها إذا رنتْ على حذرْ رِيمٌ أَحَسَّ نَبْأَة ً ثُمَّ نَظَرْ بكيتُ حينَ ابتسمتْ على خفرْ فكادَ أَنْ يَلْتَقِطَ الحَيُّ دُرَرْ

    الكاتب: الأبيوردي

    0المفضلة

    5714 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الأبيوردي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا ربَّة َ البرقعِ والوجهُ أغرّْ