• تقُولُ قُريشٌ حِينَ خفّتْ حلوُمُهَا

    تقُولُ قُريشٌ حِينَ خفّتْ حلوُمُهَا نَظُنُّ ابنَ هِنْدٍ هَائِباً لابنِ جَعْفَرِ فمِنْ ثَمّ يقضِي ألْفٍ ألْفٍ ديونَهُ وحَاجَتُهُ مَقْضِيّة ٌ لم تُؤَّخَّرِ فَقُلْتُ: دَعُوا لي، لا أَبا لأَبِيكُمُ فما مِنْكُمُ قَيْضٌ لَهُ، غيرُ أَعْوَرِ ألَيْسَ فَتى البطحَاءِ مَا تنكرونَهُ وأَوّلَ مَنْ أُثْنِي بِتَقْواهُ خِنْصَرِي  وكان أبو جعفْرَ قد سادَ قومَهُ ولم يَكُ في الحَرْبِ العَوانِ بِحَيْدَرِ فَما أَلْفُ،ألفٍ فاسْكُتُوا، لابنِ جَعْفَرٍ كثيرٌ، ولا أَمْثَالُها لي بمُنْكَرِ ولا تحسدوُهُ ، وافعَلُوا كفعالِهِ ولن تدرِكُوهُ كُلّ ممْشَى ومحضَرِ

    الكاتب: معاوية بن أبي سفيان

    0المفضلة

    6152 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من معاوية بن أبي سفيان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تقُولُ قُريشٌ حِينَ خفّتْ حلوُمُهَا