• حوار وطني

    دعوتني إلى حوار وطني? كان الحوار ناجحاً? أقنعتني بأنني أصلح من يحكمني. رشحتني. قلت لعلّي هذه المرة لا أخدعني. لكنّي وجدت أنّني لم أ نتخبني إنما إ نتخبتني ! لم يرضني هذا الخداع العلني. عارضتني سراً و آ ليت على نفسي أن أسقطني ! لكنني قبل إ ختما ر خطتي وشيت بي إليّ فاعتقلتني ! * * * الحمد لله على كلٍّ? فلو كنت مكاني ربّما أعدمتني !

    الكاتب: أحمد مطر

    0المفضلة

    85738 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد مطر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حوار وطني