• لعمريَ لا أنسى وإنْ طالَ عهدنا

    لعمريَ لا أنسى وإنْ طالَ عهدنا لِقاءَ ابنة ِ الضَمْريِّ في البلدِ الخالي تذّكرتُها وَهْناً وقد حالَ دونَها قرى أذربيجانَ المسالحُ والجالي ألا يا ?صْبَحاني قبلَ غارة سِنْجالِ و قبلَ منايا باكراتٍ وآجالِ وقَبْلَ اختلافِ القومِ من بَيْنِ سالبٍ و آخرِ مسلوبٍ هوى بين أبطالِ وقلتُ لهم: خُدّوا لَهُ برماحِكم بنازحة ِ العُوّادِ خفّاقة ِ الا?لِ فَبَكَّوْا قليلاً ثم ولّوا وودّعوا وقد غادروا في اللحدِ لَحمْي وأَوْصالي لقد غادَرَتْ خيلٌ بِمُوقَانَ أسلَمَتْ بُكَيْرَ بن الشُدّاخِ فارسَ أطلالِ فتى ً كان يَرْوي سَيْفَهُ وسِنانَهُ من العَلَقِ الا?ني لدى المُحْجَرِ التّالي و قدْ علمتْ خيلٌ بموقانَ أنني أنا الفارسُ الحامي لدى الموتِ نَزّالُ وأَعْدَدْتُ للساقَيْنِ والرِّجْل والنَّسا لجاماً وسرجاً فوقَ أعوجَ مختالِ أرقتُ لهُ في القومِ والصبحُ ساطعٌ كما سطهعَ المريخُ شمرهُ الغالي و ذكرني أهلَ القوادس أنني رأيتُ رجالاً واجمينَ بأجمالِ

    الكاتب: الشماخ بن ضرار

    0المفضلة

    7094 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشماخ بن ضرار

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لعمريَ لا أنسى وإنْ طالَ عهدنا