ألا أصبَحَتْ عِرْسي من البيت جامِحاً
Dec 9, 2020 12:32 PM Dec 9, 2020 12:32 PM
ألا أصبَحَتْ عِرْسي من البيت جامِحاً على غيرِ شيءٍ .. أيُّ أمرٍ بَدا لَها؟ على خيرة ٍ كانتْ أمِ العرسُ جامحٌ و كيفَ وقد سقنا إلى الحيَّ مالها ؟ و لم تدرِ ما خلقي فتعلمَ أنني لدى مستقرَّ البيتِ أنعمُ بالها سَتَرْجِعُ نَدْمى خَسّة َ الحظِّ عِندنا كما صرمتْ منا بليلٍ وصالها أعدوَ القبصّى قبلَ عيرٍ وما جرى و لم تدرِ ما خبري ولم أدرِ مالها ؟ و كنتُ إذا زالتْ رحالة ُ صاحبٍ شتمتُ به حتى لقيتُ مثالها و جاءتْ سليمٌ قضها بقضيضها تمسحُ حولي بالبقيعِ سبالها يقولون لي : احلفْ فلستُ بحالفٍ أخادعهم عنها لكيما أنالها ففرَّجتُ كَرْبَ النفسِ عنّي بِحَلْفة ٍ كما شقتِ الشقراءُ عنها جلالها بِصاعقة ٍ لو صادفتْ رَمْلَ عالجٍ ورمْل الغَنا يوماً لهالتْ رِمالَها فقالوا: أعِدْها نستمعْ كيف قُلْتَها فقال كثيرٌ: لا نُحِلُّ عِلالَها


الكاتب: الشماخ بن ضرار
0المفضلة
6810 المشاهدات
0 تعليقات