• ألا أصبَحَتْ عِرْسي من البيت جامِحاً

    ألا أصبَحَتْ عِرْسي من البيت جامِحاً على غيرِ شيءٍ .. أيُّ أمرٍ بَدا لَها؟ على خيرة ٍ كانتْ أمِ العرسُ جامحٌ و كيفَ وقد سقنا إلى الحيَّ مالها ؟ و لم تدرِ ما خلقي فتعلمَ أنني لدى مستقرَّ البيتِ أنعمُ بالها سَتَرْجِعُ نَدْمى خَسّة َ الحظِّ عِندنا كما صرمتْ منا بليلٍ وصالها أعدوَ القبصّى قبلَ عيرٍ وما جرى و لم تدرِ ما خبري ولم أدرِ مالها ؟ و كنتُ إذا زالتْ رحالة ُ صاحبٍ شتمتُ به حتى لقيتُ مثالها و جاءتْ سليمٌ قضها بقضيضها تمسحُ حولي بالبقيعِ سبالها يقولون لي : احلفْ فلستُ بحالفٍ أخادعهم عنها لكيما أنالها ففرَّجتُ كَرْبَ النفسِ عنّي بِحَلْفة ٍ كما شقتِ الشقراءُ عنها جلالها بِصاعقة ٍ لو صادفتْ رَمْلَ عالجٍ ورمْل الغَنا يوماً لهالتْ رِمالَها فقالوا: أعِدْها نستمعْ كيف قُلْتَها فقال كثيرٌ: لا نُحِلُّ عِلالَها

    الكاتب: الشماخ بن ضرار

    0المفضلة

    6810 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشماخ بن ضرار

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألا أصبَحَتْ عِرْسي من البيت جامِحاً