• منْ مبلغٌ بكراً وَ آلَ أبيهمِ

    منْ مبلغٌ بكراً وَ آلَ أبيهمِ عَنِّي مَغَلْغَلَة َ الرَّدِي الأَقْعَسِ وَقَصِيدَة ً شَعْوَاءَ بَاقٍ نُورُهَا تَبْلَى الْجِبَالُ وَأَثْرُهَا لَمْ يُطْمَسِ أَكُلَيْبُ إِنَّ النَّارَ بَعْدَكَ أُخْمِدَتْ وَ نسيتُ بعدكَ طيباتِ المجلسِ أَكُلَيْبُ مَنْ يَحْمِي العَشِيرَة َ كُلَّهَا أوْ منْ يكرُّ على الخميسِ الأشوسِ مَنْ لِلأَرَامِلِ وَاليْتَامَى وَالْحِمَى وَالسَّيْفِ وَالرُّمْحِ الدَّقيقِ الأَمْلَسِ وَ لقدْ شفيت النفسَ منْ سرواتهمْ بالسيفِ في يومِ الذنيبِ الأغبسِ إِنَّ الْقَبَائِلَ أَضْرَمَتْ مِنْ جَمْعِنَا يَوْمَ الذَّنَائِبِ حَرَّ مَوْتٍ أَحْمَسِ فالإنسُ قدْ ذلتْ لنا وتقاصرتْ وَ الجنُّ منْ وقعِ الحديدِ الملبسِ

    الكاتب: المهلهل بن ربيعة - الزير

    0المفضلة

    38149 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من المهلهل بن ربيعة - الزير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • منْ مبلغٌ بكراً وَ آلَ أبيهمِ