• أُبِثُّكَ مَجْدَ ?لدِّينِ حَالاً سَمَاعُهَا

    أُبِثُّكَ مَجْدَ ?لدِّينِ حَالاً سَمَاعُهَا يَشُقُّ على الأمجادِ والكُبَراءِ رُزِئْتُ بِعَيْنٍ طَالَمَا سَهِرَتْ مَعي لِنَظْمِ مَدِيحٍ أَوْ لِرَصْفِ ثَنَاءِ خَدَمْتُ بِهَا ?لآدَابَ خَمْسِينَ حِجَّة ً وَأَجْهَدتُّهَا فِي خِدْمَة ِ ?لْخُلَفَاءِ وَكَمْ سَيَّرتْ مَدْحَ ?لْمُلُوكِ وَأَوْجَبَتْ حقوقاً على الأجْوادِ والكُرماءِ تعطَّلَ منها كلُّ نادٍ ومَجْمَعٍ وَأَوْحَشَ مِنْهَا مُلْتَقَى ?لأُدَبَاءِ فلوْ ساعدَتْني بالبكاءِ شُؤونُها بكَيْتُ على أيّامِها بدماءِ رَمَتْنِي يَدُ ?لأَيَّامِ فِيهَا بِعَائِرٍ فبُدِّلْتُ منها ظُلْمة ً بضياءِ وَرَنَّقَ عَيْشِي وَ?سْتَحَالَتْ إلَى ?لْقَذَى مشارِبُهُ عن رِقّة ٍ وصَفاءِ جَفاءٌ من الأيامِ بعد مودّة ٍ وسَلْبٌ من الأيامِ غِبَّ عطاءِ تنَكَّرَتِ الدنيا عليَّ ففَوَّقَتْ إليَّ سِهامَ الغَدرِ بعدَ وفاءِ

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    8498 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أُبِثُّكَ مَجْدَ ?لدِّينِ حَالاً سَمَاعُهَا