• آهِ لِلْبَرْقِ أَضَاءَا

    آهِ لِلْبَرْقِ أَضَاءَا أَيْمَنَ ?لْغَوْرِ عِشَاءَا من رأى جُذوة َ نارٍ قبلَهُ تحملُ ماءا مُذْكِراً عَهْدَ هَوًى عَا لاَلِ أَقْوَيْنَ دَوَاءَا ـمُزْنِ سَلاًّ وَ?نْتِضَاءَا وَسَقَى دَارَاً عَلَى سلَبَ العاشقَ لمّا حَامِلُ ?لأَعْبَاءِ لَوْ حُـ سَخَيتْ مِنْكَ جُفُونٌ كُنَّ قِدْماً بُخلاءا ووَفيٌّ منْ سَجايا هُ تعلَّمْنا الوفاءا وَاصِفاً تِلْكَ ?لْوُجُـ لِتُغْنِي ?لْفُقَرَاءَا قَائِدُ ?لأَبْطَال غُلْباً لاَ يَمَلُّونَ ?للِّقَاءَا والخميسُ المَجْرُ قد سَدَّ مِّلَهَا رَضْوَى لَبَاءَا فَتَرَاهُ كَرَماً يُجْـ بينَ عُودَيْهِ لِواءا رجعَتْ عنه سِراعُ جَازِيَاتٍ لَيْسَ يَ وهَ ?لْعَرَبِيَّاتِ ?لْوِضَاءَا دَدْ علُوّاً وارْتِقاءا وادَّرِعْها نِعَماً تبْهَجُ فيها الأولياءا نِعَمٌ تعتادُ يَا لَهُ مِنْ ضَاحِكٍ عَـ واستمِعْ مدحَ وَلِيٍّ مُخلِصٍ فيكَ الوَلاءا وَلَيَالٍ مِنْ صِبى ً سَرَّ ينتقي غُرَّ القوافي لكَ والمدحِ انتِقاءا أَيْمَنَ ?لْغَوْرِ عِشَاءَا عصَفَتْ عندي وهبَّتْ في بني الدهرِ رُخاءا أنا والصاحبُ شِعْراً ونَدَاً نِلْنا السماءا ـيْنَ رَأْياً وَرُوَاءَا واحدٍ جِئنا سَواءا

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    8434 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • آهِ لِلْبَرْقِ أَضَاءَا