• قُلْ لأَبِي ?لنَّقْصِ وَ?لْمَخَازِي

    قُلْ لأَبِي ?لنَّقْصِ وَ?لْمَخَازِي يَا حَرِجَ ?لصَّدْرِ وَ?لْفَنَاءِ بأيِّ رأيٍ وأيِّ فَهمٍ يَا مُدَّعِي ?لْفَهْمِ وَ?لذَّكاءِ قَدَّمْتَ مُسْتَأْثِراً عَلَيْنَا أحقَرَ قَدْراً من الهَباءِ أَبْلَه قِدْماً يُرى وَيُرْبَى عَلَيْهِ فِي قِلَّة ِ ?لْحَيَاءِ لهُ فَمٌ كالكَنِيفِ يَلقى وجهَكَ منه ببيتِ ماءِ وحاشَ للهِ أنَّ مَدْحاً يَأْتِيكَ إلاَّ مِنَ ?لْخَلاَءِ لَهُ عَلَى زَعْمِهِ مَدِيحٌ أَقْبَحُ عِنْدِي مِنَ ?لْهِجَاءِ مُكَرَّرٌ غَادَرَتْهُ أَيْدِي ?لأَ نَامِ مُخْلَوْلِقَ ?لرِّدَاءُ كَمْ قَدْ رَأَى لِلْمُلُوكِ دَاراً في يومِ عيدٍ وفي هناءِ يَكْسُوكَ مِنْهُ ثِيَابَ حَمْدٍ قَلِيلَة َ ?للَّبْثِ وَ?لْبَقَاءِ بالأمسِ كانتْ على رجالٍ تَقَسَّمَتْهُمْ أَيْدِي ?لْفَنَاءِ وَسَوْفَ يُعْرِيكَ عَنْ قَلِيلٍ منها ويُلْقيكَ بالعَراءِ فارْضَ به قانِعاً فنَفْسي قَدْ قَنِعَتْ مِنْكَ بِ?لْجَفَاءِ ولا تَصِلْني فإنَّ أخذي عِرْضَكَ أحلى منَ العطاءِ إنْ كانَ أغْناكَ عن مديحي فليسَ يُنْجيكَ من هِجائي

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    7847 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قُلْ لأَبِي ?لنَّقْصِ وَ?لْمَخَازِي