• حَتّامَ أرضى في هواكَ وتغضبُ

    حَتّامَ أرضى في هواكَ وتغضبُ وَإلَى مَتَى تَجْنِي عَلَيَّ وَتَعْتِبُ ما كانَ لي لولا مَلالُكَ زَلَّة ٌ لَمَّا مَلِلْتَ زَعَمْتَ أَنِّي مُذْنِبُ خُذْ في أَفانينِ الصُّدودِ فإنَّ لي قَلْباً عَلَى ?لعِلاَّتِ لاَ يُتَغَلَّبُ أتظُنُّني أضمرْتُ بعدَكَ سَلْوة ً هَيهاتَ عَطْفُكَ مِنْ سُلُوِّي أقربُ لِي فِيكَ نَارُ جَوَانِحٍ مَا تَنْطَفِي حرَقاً وماءُ مدامعٍ ما يَنضُبُ أَنسِيتَ أيّاماً لنا ولياليَاً لِلَّهْوِ فِيهَا وَ?لْبَطَالَة ِ مَلْعَبُ أيّامَ لا الواشي يعُدُّ ضلالة ً وَلَهِي عَلَيْكَ وَلاَ ?لْعَذُولُ يُؤَنِّبُ قد كنتَ تُنصِفُني الموَدّة َ راكِباً فِي ?لْحُبِّ مِنْ أَخْطَارِهِ ما أَرْكَبُ فَ?لْيَوْمَ أَقْنَعُ أَنْ يَمُرَّ بِمَضْجَعِي في النومِ طَيفُ خيالِكَ المُتَأَوِّبُ مَا خِلْتُ أَوْرَاقَ ?لصَّبِيَ تَذْوَى نَضَا رَتُهَا وَلاَ ثَوْبُ ?لشَّبِيبَة ِ يُسْلَبُ حتى انجلى ليلُ الغَواية ِ واهتدى سَارِي ?لدُّجى وَ?نْجَابَ ذَاك ?لغَيْهَبُ وَتَنَافَرَ ?لْبِيضُ ?لْحِسَانُ فأَعْرَضَتْ عَنِّي سُعَادُ وأَنْكَرَتْنِي زَيْنَبُ قَالَتْ وَرِيعَتْ مِنْ بَيَاضِ مَفَارِقي وشُحوبِ جِسمي بانَ منكَ الأطيَبُ إنْ تنقِمي سُقمي فخَصْرُكِ ناحِلٌ أو تُنكري شَيبي فثَغرُكِ أشْنَبُ يا طالباً بعدَ المَشيبِ غَضارة ً مِنْ عَيْشِهِ ذَهَب ?لزَّمَانُ ?لْمُذْهَبُ أَترومُ بعدَ الأربعينَ تعُدُّها وَصْلَ ?لدُّمَا هَيْهَاتَ عَزَّ ومَواهبٌ بالطارِقينَ تُرَحِّبُ

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    8819 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حَتّامَ أرضى في هواكَ وتغضبُ