• يا سادَتي ما لكمُ جُزْتُمُ

    يا سادَتي ما لكمُ جُزْتُمُ عن نهجِ إحسانِكُمُ اللاحِبِ حَدَّ مَضْرِبِي في لذّة ٍ من أَرَبِ ونفَّرَ البِيضَ الدُّمى بَيَاضُ ?لْفَوْدِ ?لأَشْيْبِ ونَجَمَتْ في لِمَّتي طَوَالِعٌ كَ?لشُّهُبِ مُؤْذِنَة ٌ أَنْ أَتَوَلَّى بَعْدَهَا عَنْ كَثَبِ وَ?لطَّالِعُ ?لشَّارِقُ لاَ ـرَّأْيِ غَرِيبِ ?لْمَذْهَبِ آهِ لِعُمْرِي مِنْ يَدَيْ مُخْتَطِفٍ مُنْتَهبِ هذّبَني دهري وما دَهْرِيَ بِ?لْمُهَذَّبِ يَا سَعَة َ ?لأَيَّامِ مَا أَضْيَقَ فيكِ مهَبي وَيَا لَيَالِيُ ?سْفِرِي وَ?خْتِلاَفُ ?لْحِقَبِ فَمَا يَلِينُ لِوُثُوقِ الحادِثاتِ مَنْكبي يَتْرُكُنِي مُرَدَّداً بين الرِّضا والغضَبِ فيا لها بلِيّة ً أَعُدُّها في النُّوَبِ لي عندهُ وِرْدُ ظَمٍ ظَامٍ وَمَرْعَى سَغِبِ فلَيْتَهُ إذْ كانَ لا يسمحُ لي يسمحُ بي

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    7992 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا سادَتي ما لكمُ جُزْتُمُ