يا قاصداً بغداذَ جُزْ عن بلدة ٍ
Dec 9, 2020 12:32 PM Dec 9, 2020 12:32 PM
يا قاصداً بغداذَ جُزْ عن بلدة ٍ لِلْجَوْرِ فِيهَا زَخْرَة ٌ وَعُبَابُ إنْ كُنْتَ طَالِبَ حَاجَة ٍ فَ?رْجِعْ فَقَدْ سُدَّتْ على الراجي بها الأبوابُ ليسَتْ وما بَعُدَ الزمانُ كعهْدِها أيامَ يَعْمُرُ رَبْعَها الطُّلاّبُ وَيَحِلُّهَا ?لسَّرَوَاتُ مِنْ سَادَاتِهَا والجِلّة ُ الرؤساءُ والكُتّابُ بادَتْ وأهلوها معاً فبيوتُهمْ بِبَقَاءِ مَوْلاَنَا ?لْوَزِيرِ خَرَابُ لا يُرتَجى منها إيابُهُمُ وهلْ يُرْجَى لِسُكانِ ?لْقُبُورِ إيَابُ وَ?لنَّاسُ قَدْ قَامَتْ قِيَامَتُهُمْ وَلاَ أَنْسَابَ بيْنَهُمُ وَلاَ أَسْبَابُ وَ?لمَرْءُ يُسْلِمُهُ أَبُوهُ وَعِرْسُهُ ويَخونُهُ القُرباءُ والأصحابُ لاَ شَافِعٌ تُغْنِي شَفَاعَتُهُ وَلاَ جَانٍ لَهُ مِمَّا جَنَاهُ مَتَابِ شهِدوا مَعادَهمُ فعادَ مُصدِّقاً مَنْ كانَ قَبْلُ بِبَعْثِهِ يَرْتَابُ حَشْرٌ وَمِيزَانٌ وَعَرْضُ جَرَائِدً وَصَحَائِفٌ مَنْشُورَة ٌ وَحِسَابُ وبها زبانِيَة ٌ تُبَثُّ على الورى وسلاسلٌ ومَقامِعٌ وعذابُ مَا فَاتَهُمْ مِنْ كُلِّ مَا وُعِدُوا بِهِ في الحشرِ إلاّ راحمٌ وَهّابُ


الكاتب: سبط ابن التعاويذي
0المفضلة
10483 المشاهدات
0 تعليقات