• ألا أبلِغْ عمادَ الدينِ عنّي

    ألا أبلِغْ عمادَ الدينِ عنّي وقبِّلْ عندَ رؤيتِهِ التُّرابا وصِفْ شوقي وأَهْدِ له سلامي وأحسِنْ في الدُّعاءِ له المَثابا وقُلْ يا خيرَ أهلِ الأرضِ نَفْساً وآباءً وأرْحَبَهُمْ رِحابا بَعَثْتُ أَبَا ?لْفُتُوحِ إلَيْكَ فَ?جْلِسْ له وارْفَعْ لمَقْدَمِهِ الحِجابا وَزِدْهُ مِنْكَ إكْرَاماً وَقُرْباً وَأَوْرِدْهُ خَلاَئِقَكَ ?لْعِذَابَا وَرَاعِ حُقُوقَ مُرْسِلِه قَدِيماً وَعَجِّلْ مَا ?سْتَطَعْتَ لَهُ ?لإيَابَا فقد وافاكَ من بلدٍ بعيدٍ وقد أنضى الرَّواحلَ والرِّكابا فإنّي قد بعثْتُ بهِ رسولاً إلَيْكَ وَقَدْ خَتَمْتُ لَهُ ?لْكِتَابَا وَقَدْ وَكَّلْتُهُ وَشَرَطْتُ أَنْ لاَ يُفارقْ ساعة ً للحُكمِ بابا وَتَأْخُذُ مِنْ كَمَالِ ?لدِّينِ عَهْداً بأنّكَ في الحُكومة ِ لا تُحابى إلى أن يَسْتَقِصَّ جميعَ دَيْني وَيَسْتَوْفِيهِ عَيْناً أَوْ ثِيَابَا وها أنا قد ضمَمْتُ على رجاءٍ يدي وجلستُ أرتقِبُ الجوابا لأنظُرَ ما يكونُ مآلُ أمري أأَخطأَ فيه ظنّي أمْ أصابا فإمّا أنْ أُضمِنَ فيكَ شِعري ثناءً أو أُضَمِّنَهُ عِتابا

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    7860 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألا أبلِغْ عمادَ الدينِ عنّي