• لَوْ لاَنَ قَلْبُكَ فِي ?لْهَوَى

    لَوْ لاَنَ قَلْبُكَ فِي ?لْهَوَى لَرَثَيْتَ لِي مِنْ لَوْعَة ِ ?لْحُبِّ لكِنْ قَسَوْتَ فَمَا رَثَيْتَ لِذِي كَمَدٍ وَلاَ تَحْنُو عَلَى صبِّ يا من أُواصِلُهُ على ملَلٍ فِيهِ وَيَهْجُرُنِي بِلاَ ذَنْبِ يُذْكِي ضِرَامَ ?لشَّوْقِ فِي كَبِدِي ويَذُودُني عن رِيقِهِ العَذْبِ كُنْ كيفَ شئتَ فما أميلُ إلى عَذْلٍ ولا أُصغي إلى عَتْبِ هَيْهَاتَ أَطْمَعُ فِي ?لسُّلُوِّ وَقَدْ أَخَذَ ?لْهَوَى بِمَجَامِعِ ?لْقَلْبِ أو أن أنالَ على البِعادِ رِضى من كانَ يسخطُ بي على القُرْبِ

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    8158 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَوْ لاَنَ قَلْبُكَ فِي ?لْهَوَى