• لَمَّا أَتَتْنَا هَدَايَاهُ مُفَاجَأَة ً

    لَمَّا أَتَتْنَا هَدَايَاهُ مُفَاجَأَة ً طَفِقْتُ أَفْكِرُ فيها غيرَ مُرتابِ وَقُلْتُ مَا ?لْبِرُّ بِ?لْجِيرَانِ عَادَتُهُ وَمَا أَظُنُّ وَمَا ظَنِّي بِكَذَّابِ إلاَّ بأَنَّهُمُ ?لْغِلْمَانُ لاَ شُكِرَتْ مَسْعَاتُهُمْ غَلَطا جَاؤُوا إلَى بَابِي فَحَمَّلُونِي كُرْهاً لِلْبَخِيلِ يَدًا لسانُ شُكري عن أمثالِها نابِ ـرُ وَمَا لَهُ فِي ?لْحَجِّ رَغْبَهْ فيا رَبِّ جازِ أبا خالدٍ بما باتَ يُضمِرُ في نِيّتِهْ

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6066 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَمَّا أَتَتْنَا هَدَايَاهُ مُفَاجَأَة ً