• يا جلالَ الدِّينِ

    يا جلالَ الدِّينِ يَا مَوْلًى عَطَايَاهُ غُيُوثُ وَجَوَاداً لَيْسَ لِلْـ ـمَالِ بِكَفَّيْهِ لُبُوثُ مَنْ لَهُ ?لرُّعْبُ سَرَايَا فِي ?لأَعَادِي وَبُعُوثُ يا ابنَ من طابَ بأفعالِهمُ الدهرُ الخبيثُ طَابَ بِأَفْـ بين غصنٍ ذي اهتِزازٍ وقضيبٍ ذي ارتِجاجِ ـعَالِهِمُ ?لدَّهْرُ ?لْخَبِيثُ ورأى في البيتِ من لأْ مَانِهَا وَ?للَّيْلُ دَاجِي يا غزالاً ما لِدائي في يدَيْهِ من علاجِ بالغَدرِ أثوابَ الدَّياجي باسِمٍ بينَ العَوالي ـحَة ِ مَعْسُولِ ?لْمُجَاجِ بَاتَ يَجْلُوهَا عَلَى نَدْ كلُّ همٍّ لانفِراجِ

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6517 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا جلالَ الدِّينِ