• عسى الدهرُ يوماً بالبخيلة ِ يسمَحُ

    عسى الدهرُ يوماً بالبخيلة ِ يسمَحُ فتُصْحِبُ آمالٌ حِرَانٌ وتُسْمِحُ وعَلَّ النَّوى يَدنُو بها بعدَ غُربة ٍ فيُطْفي غَليلاً بالإيابِ ويَنضَحُ تَناءَتْ بلَيْلى الدارُ وَهْيَ قريبة ٌ وَمَا خِلْتُهَا تَنْأَى بِلَيْلَى فَتَنْزَحُ وَكَمْ غَادَرَتْ بِ?لْجِزْعِ قَلْباً بِذِكْرِهَا جَزُوعاً وَعَيْناً في ذُرَى ?لسَّفْحِ تَسْفَحُ فَلاَ رَقأَتْ غُزْرُ ?لدُّمُوعِ وعقَدْ نَأَتْ ولا بَرِحَ القلبَ الغَرامُ المُبرِّحُ وإنّي ليُصيبُني بها بعد هَبَّة ٍ هُبوبُ صَباً من أَيمَنِ الغَورِ تَنفَحُ تُرَوِّحُني فيكِ الأمانيُّ ضَلَّة ً لمنْ ظنَّ أنَّ اليأسَ للصَّبِّ أَرْوَحُ وحمَّلتْني بَرْحاً من الشوقِ مُثقَلاً وَهَجْرُكِ غِبَّ ?لْبَيْنِ بِ?لتَّلِّ أَبْرَحُ وَجَارِيَة ٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَة َ مُغْزِلٍ تَرَاءَتْ وَقَدْ مَرَّتْ بِذِي ?لْبَانِ تَسْنَحُ فَقُلْتُ وَقَدْ نَصَّتْ إلَيَّ سَوَالِفاً إلَيْكِ فَلَيْلَى مِنْكِ أَبْهَى وَأَمْلَحُ وَبَاكِية ٍ لَمْ تَشْكُ فَقَداً وَلاَ رَمَى بجَمْرَتِها الأَدْنَيْنَ نَأْيٌ مُطَوِّحُ

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6737 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عسى الدهرُ يوماً بالبخيلة ِ يسمَحُ