• أَبُثُّكِ وَجْدِي لو أَصَخْتِ لمَعْمُودِ

    أَبُثُّكِ وَجْدِي لو أَصَخْتِ لمَعْمُودِ وَكَيْفَ يُرَجَّى عَطْفُ صَمَّاءَ صَيْخُودِ لقد سئمَ العُوّادُ فيكِ شِكايَتي وما سئمَتْ فيكِ العواذِلُ تَفْنيدي فَإنْ يَذْوَ عُودِي فِي هَوَاكِ فَرُبَّمَا عَلِقْتُكِ فَيْنانَ الصِّبى مُورِقَ العُودِ ليالي لم يُخْلِقْ رداءُ شَبيبَتي وَلَمْ تُخْلِفِ ?لْبِيضُ ?لْحِسَانُ مَوَاعِيدي وَإذَا أَنا مِنْ وَصْلِ ?لَّذِي غَيْرُ مُضْمِرٍ إياساً وعن بابِ الهوى غيرُ مَطرودِ فيا قلبُ إنْ تجزَعْ لماضٍ من الصِّبى حَمِيدٍ وَعَادٍ مِنْ هَوَى ?لْخُرَّدِ ?لْغِيدِ

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6739 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَبُثُّكِ وَجْدِي لو أَصَخْتِ لمَعْمُودِ