• قَدْ فَنِيَتْ فِي هَوَاكُمُ عُدَدِي

    قَدْ فَنِيَتْ فِي هَوَاكُمُ عُدَدِي عنِ اصْطِباري وخانَني جلَدي وأنكرَتْ عينيَ الرُّقادَ فما تَعْرِفُ غَيْرَ ?لدُّمُوعِ وَ?لسَّهَدِ يا جامعَ الهَجرِ والفِراقِ معاً عَلَى مُحِبٍّ بِ?لشَّوْقِ مُنْفَرِدِ لا تلْقَ بعدي على جَفائكَ ما لَقِيتُهُ مِنْ ضَنى ً وَمِنْ كَمَدِ أغْراكَ بالفتكِ أنَّ من شرَعَ الغرامَ لم يقْضِ فيهِ بالقَوَدِ أَنَّ مَنْ شَرَعَ ?لْـ وَأَنَّنِي فِي هَوَاكَ مُعْتَرِفٌ بأَنَّ عَيْنِي الَّتي جَنَتْ وَيَدِي أقامَ لي خدُّكَ الدليلَ بما ضَرَّمَهُ مِنْ جَوى ً عَلَى كَبِدِي إنَّ مرايا الإحراقِ تُحرقُ ما قابلَهُ نورُها من البُعُدِ أَمَا وَطَرْفٍ يُصْمَى ?لْخَلِيُّ بِهِ سِهَامُهُ لِلْقُلُوبِ بِ?لرَّصَدِ وعارِضٍ مُذْ علقْتُهُ عرَضاً عرضْتُ قلبي للهمِّ والكمَدِ لَوْ لَمْ يَكُنْ مُؤذِناً بِحَرْبِي مَا قَابَلَنِي وَهْوَ لاَبِسُ ?لزَّرَدِ والثغرِ كاللؤلؤِ النَّظيمِ وإنْ غادرَ دمعي كاللؤلؤِ البَدَدِ رَشَفْتُ مِنْهُ فَأَيُّ حَرِّ جَوًى أعقَبَني رشفُ ذلكَ البرَدِ إنّكَ مع قوّة ٍ عُرفْتَ بها أَكْثَرُ ثَبْتاً مِنِّي عَلَى جَسَدِي ـغَرَامَ لَمْ يَقْضِ فِيهِ بِ?لْقَوَدِ

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6239 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قَدْ فَنِيَتْ فِي هَوَاكُمُ عُدَدِي