• من عَذيري فيهِ وهلْ من عَذيرِ

    من عَذيري فيهِ وهلْ من عَذيرِ فِي هَوَى مُخْطَفِ ?لْقَوَامِ غَرِيرِ فاتِرٍ لَحظُهُ وأيُّ غرامٍ هَاجَ لِي مَا بِلَحْظِهِ مِنْ فُتُورِ هل أنتِ يا لَمياءُ ذاكِرة ٌ على يمزُجُ الكأسَ لي بماءِ رُضابٍ كجَنا النحلِ شِيبَ بالكافورِ زارَني بعد هَجعَة ٍ يمسحُ الرَّقْدة َ عن جفنِ عينِهِ المَزْرُورِ َة ٍ يَمْسَحُ ?للرَّقْـ يَا مُدِيرَ ?لْكُؤُوسِ مِنْ طَرْفِهِ ?لْـ كاسرٌ مُقلتَيْهِ والليلُ قد أدْ بَرَ فِي فَلِّ جَيْشِهِ ?لْمَكْسُورِ ـوَصْلِ وَمَا كُنْتَ قَانِعا بِ?لْيَسِيرِ عُمِّرَتْ في الدِّنانِ عُمْرَ النُّسورِ يغدُرْنَ بي لولا بَياضُ عَذائري والْقَ بردَ الشتاءِ منها بنارٍ وارْمِ جُنحَ الظلامِ منها بنورِ عِطْفي ولا أُبْدي الوِصالَ لهاجِرِ أَنَا حَكَّمْتُ لَحْظَ عَيْنَيْكَ فَ?حْكُمْ فِي دَمِي غَيْرَ آثِمٍ مَأْزُورِ شَيَّبَتْ لِمَّتِي شَوَائِبُ دهْرِي واسترَدَّتْ عاريَّة َ المُستَعيرِ وَتَعَوَّضْتُ لَيْلَ هَمٍّ طَوِيلٍ بدَلاً من زمانِ لَهوٍ قصيرِ بخيالٍ في الطَّيفِ منها كَذُوبٍ وَبِزَوْرٍ مِنْ وَعْدِهَا مَغْزُورِ وعَذارى القَريضِ بعد كسادٍ أَنْكَرَ ?لْغَانِيَاتُ عَهْدِي وَمَا أَنْـ ـوَة ِ حَتَّى مَلِلْتُ كَأْسَ ?لْمُدِيِر عٍ وللمؤمنينَ خيرُ أميرِ واسْتَجْلِ من غُرَرِ المديحِ غَريرة ً

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6106 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • من عَذيري فيهِ وهلْ من عَذيرِ