• وأغيَدَ ما عنه للصَّبِّ صبرُ

    وأغيَدَ ما عنه للصَّبِّ صبرُ إلَيْهِ مِنَ ?للَّوْمِ فِيهِ ?لْمَفَرُّ أَقُولُ لِمَنْ لاَمَنِي فِي هَوَاهُ رُويداً فلي في عِذارَيْهِ عُذْرُ بخَدَّيْهِ ماءٌ ونارٌ وفي مُقَبَّلِهِ العَذْبِ مِسكٌ وخمرُ حمَتْهُ صَوارمُ أَلحاظِهِ فأصبحَ والثغرُ من فيهِ ثَغرُ لَواحظُ فيها رُقى ً للمُحبِّ إذَا مَا كَشَرْنَ لِوَعْدٍ وَسِحْرُ حَكَى قَلَقِي وَنُحُولِي بِهِ وِشاحٌ يَجولُ عليهِ وخَصرُ كسَتْهُ المَلاحة ُ ثَوباً عليهِ لِحَظِّ ?لْعِذَارِ مِنَ ?لْحُسْنِ شَطْرُ أَصَرَّ العَذُولُ على العَذْلِ فيهِ وقلبي على الوَجدِ فيه مُصِرُّ

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6221 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وأغيَدَ ما عنه للصَّبِّ صبرُ