حُيِّيتِ يَا دَارَ ?لْهَوَى مِنْ دَارِ
Dec 9, 2020 12:32 PM Dec 9, 2020 12:32 PM
حُيِّيتِ يَا دَارَ ?لْهَوَى مِنْ دَارِ وَلاَ عَدَتْكِ ?لسُّحُبُ ?لسَّوَارِي مُثْقلَة ً كالإبِلِ العِشَارِ بَاكِيَة ً بِأَدْمُعٍ غِزَارِ عَلَى ثَرَى رُسُومِكِ ?لْقِفَارِ فَرُبَّ لَيْلاَتِ هَوًى قِصَارِ تَصرَّمَتْ فيكِ على إيثاري نِلْتُ بِهَا مَا شِئْتُ مِنْ أَوْطَارِي أَعْقُرُ فيها الهَمَّ بالعُقارِ أَشْرَبُهَا بِجَذْوَة ٍ مِنْ نَارِ ترمي من الحَبَابِ بالشَّرارِ حَمْرَاءَ أَوْ صَفْرَاءَ كَ?لدِّينَارِ كأنّها ذَوْبُ النُّضارِ الجاري رقَّتْ فما تُدرَكُ بالأَبصارِ تِخالُها في كأسِها المُدارِ إيمَاضَ بَرْقٍ فِي ?لظَّلاَمِ سَارِي باتَ بها الأسمرُ من سُمَّاري مُطَرَّزَ ?لْخَدَّيْنِ بِ?لْعِذَارِ يُدِيرُ لَحْظاً مُرْهَفَ ?لْغِرَارِ ذا كُحُلٍ في الطَّرفِ واحمِرارِ وهَيَفٍ في الخصرِ واختِصارِ وَقَامَة ٍ قَامَتْ بِهَا أَعْذَارِي رِيقَتُهُ كَ?لْعَسَلِ ?لْمُشَارِ وَرِدْفُهُ أَثْقَلُ مِنْ أَوْزَارِي يَقِلُّ مِنْ حِمَالِهِ ?صْطِبَارِي وَدُمْيَة ٍ قَصِيرَة ِ ?لزُّنَّارِ مُشبَعَة ِ الخَلْخالِ والسِّوارِ كَأَنَّهَا بَدْر ?لسَّمَاءِ ?لسَّارِي


الكاتب: سبط ابن التعاويذي
0المفضلة
6011 المشاهدات
0 تعليقات