• مَا سَمُحَتْ وَ?للَّهِ يَا سَادَتِي

    مَا سَمُحَتْ وَ?للَّهِ يَا سَادَتِي نفسي ببَيعِ المِطْرَفِ الخَزِّ ولا تركْتُ الطُّرْزَ من بعدِ ما كنتمْ تُسمُّوني أبا الطُّرْزِ حَتَّى وَهَتْ سُوقِي وَهَيْهَاتَ أَنْ تَنْفُقَ وَ?لأَشْعَارُ مِنْ بَزِّي عامَلْتَ خَبّازي بهِ بعدَ ما عامَلني أمْسِ بما يُجْزي ولمْ يكنْ واللهِ في نِيّتي إخْرَاجُهُ لَوْلاَهُ مِنْ حِرْزِي وَلِي غُلاَمٌ وَجْهُهُ طِيرَة ٌ فِي غَايَة ِ ?لإدْبَارِ وَ?لْعَجْزِ يَسْعَى إلَى مَا ضَرَّهُ مِثْلَ مَا يُثْنى عليها دُودة ُ القَزِّ نهارُهُ يَغدو إلى السُّوقِ في بَيعِ قُماشٍ وشِرى خُبزِ

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6044 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَا سَمُحَتْ وَ?للَّهِ يَا سَادَتِي