• طَافَ يَسْعَى بِهَا عَلَى ?لْجُلاَّسِ

    طَافَ يَسْعَى بِهَا عَلَى ?لْجُلاَّسِ كقضيبِ الأَراكة ِ المَيّاسِ بَدْرُ تِمِّ غَازَلْتُ مِنْ لَحْظِهِ لَيْـ ـلَة َ نَادَمْتُهُ غَزَالَ كِنَاسَ ذلَّلَتْهُ ليَ المُدامُ فأضْحى لِيِّنَ ?لْعِطْفِ بَعْدَ طُولِ شَمَاسِ بَاتَ يَجْلُو عَلَيَّ رَوْضَة َ حُسْنٍ بِتُّ فِيهَا مَا بَيْنَ وَرْدٍ وَآسِ قَلَقِي مِنْ وِشَاحِهِ وَبِقَلْبِي مَا بِخَلْخَالِهِ مِنَ ?لْوَسْوِاسِ ـهِ وَجُرْحٍ لَوْ ك َانَ لِي مِنْهُ آسِ مَنْ تَنَاسَى عَهْدَ ?لشَّبَابِ فَإنِّي لحَميدٍ من عهدِهِ غيرُ ناسِ حالَ بيني وبينَ لَهوي وأَطْرا بيَ دهرٌ أَحالَ صِبغة َ راسي عُلَمَاءُ ?لدِّينِ ?لْحَنِيفِ وَأَعْلاَ مُ الهدى والضَّراغمِ الأشْراسِ أيَّدَ اللهُ دِينَهُ بجبالٍ يَا نَهَارَ ?لْمَشِيبِ مَنْ لِي وَهَيْـ أبيِّ القِيادِ صعبِ المِراسِ أَيُّ بُرْحٍ لَوْ كَانَ لِي مُسْعِدٌ فيـ فلهُ في الرِّقابِ عهدُ وَلاءٍ مُحكَمِ العَقدِ مُحْصَدِ الأمْراسِ واستَمِعْها عذراءَ شَرطَ التهاني ـجُودِ وَ?لْحِلْمِ وَ?لتُّقَى وَ?لْبَاسِ

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6094 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • طَافَ يَسْعَى بِهَا عَلَى ?لْجُلاَّسِ