آنَسْنَ في الفَوْدَيْنِ وَخْطَ بَياضِ
Nov 20, 2023 12:39 PM Nov 20, 2023 12:39 PM
آنَسْنَ في الفَوْدَيْنِ وَخْطَ بَياضِ فَرَمَيْنَنِي بِالصَّدِّ وَالإعْرَاضِ وبخِلْنَ أنْ يُسْري إليَّ مُسلِماً طَيفُ الكرى فذهَبْنَ بالإغْماضِ أَصْمَيْتَنِي بِلَوَاحِظٍ يَوْمَ النَّوَى صَحَّتْ وأجفانٍ لهُنَّ مِراضِ من لي بأسمرٍ لا يُبِلُّ طَعِينُهُ في جفنِهِ للفتكِ أبيضُ ماضي أَسْخَطْتُ فِييهِ الْعَاذِلاَتِ وَلَيْتَهُ عنّي بإسْخاطِ العَواذِلِ راضي أَبْرَى وَأَنْكَسُ فِي هَوَاهُ فَكَيْفَ لِي بِشِفَاءِ قَلْبٍ فِي الْهَوَى مِمْراضِ إنْ يُمسِ طَيْعَ قيادة ٍ فلرُبّما أَعْيَتْ رِيَاضَتُهُ عَلَى الرُّوَّاضِ للهِ أيامٌ بجِيرَتِها الأُولى سَلَفَتْ وَلَيْلاَتٌ بِهَا مَوَاضِي أيامَ لا سَيفُ المَلامة ِ مُنتَضى ً دوني ولا أنا للشَّبيبة ِ ناضي مَا سَرَّنِي بَعْدَ الشَّبَابِ مُودَعاً خلَفٌ ولا عِوَضٌ من الأعواضِ إنْ فَلَّلَتْ غَرْبِي الْخُطُوبُ وَبَدَّلَتْ غَدراً سَوادَ غَدائري ببياضِ فلطالما خاطرْتُ في حُبِّ الدُمى وَخَطَرْتُ فِي ثَوْبِ الصِّبَا الْفَضْفَاضِ مَا لِلْحِسَانِ قَطَعْنَ بَعْدَ تَوَاصُلٍ حَبلي وفِيمَ سخِطْنَ بعدَ تَراضي وَعَلاَمَ أَسْهُمِيَ الصَّوَائِبُ كُلَّمَا فَوَّقْتُهُنَّ عَدَلْنَ عَنْ أَغْرَاضِي أَرضى بحَظِّ العاجزِ الواني وقدْ جرَّدْتُ عزمَ المُعمِلِ الرّكّاضِ سِيَّانِ عِنْدِي مَا لَبِسْتُ قَنَاعَتِي ثوبُ الثّراءِ وحُلّة ُ الإنْفاضِ وَإذَا جَلاَلُ الدِّينِ رَاضَ نَدَاهُ لِي حظّي فإنّي عن زمانيَ راضي مَا ضَرَّنِي وَبِهِ تَتِمُّ مَآرِبِي مَا تَكْسِرُ الأَيَّامُ مِنْ أَعْرَاضَي بجميلِ رأيِ أبي المُظفَّرِ عادَ لي مُستَقبِلاً زمنُ الشبابِ الماضي رَبِّ الصَّوَارِمِ وَالصَّوَاهِلِ وَالْقَنَا وأخي الندى والنائلِ الفَيّاضِ يبدو لشائمِ جُودِهِ من وجهِهِ بِشرٌ كبرقِ المُزنة ِ الوَمّاضِ ما اسْتبطَأَ الراجي نداهُ ولا يرى الـ ـسُّؤالَ خَلْفَ عَطَائِهِ بِتَقَاضِي تَحْمِي سَمَاحَتُهُ حَقِيقَة َ عِرْضِهِ أَمْسَى عَلَى الأَحْوَالِ أَجْوَرَ قَاضِي إنْ يُمسِ عَدلاً في قضيَّتِهِ فقدْ شَرِسُ الْخَلاَئِقِ فِي الْوَغَى فَإذَا احْتَبَى فِي الْقَوْمِ فَهْوَ الْمُسْمِحُ الْمُتَغَاضِي


الكاتب: سبط ابن التعاويذي
0المفضلة
6305 المشاهدات
0 تعليقات