• يَا قَضِيبًا إذَا ?نْثَنَى

    يَا قَضِيبًا إذَا ?نْثَنَى وَهِلاَلاً إذَا أَضا يَا مُقِيماً عَلَى ?لصُّدُو دِ أَمَا تعرفُ الرِّضا هَلْ أَرَى فِي هَوَاكَ يَوْ ماً منَ الوَصْلِ أبْيَضا ـبِحُ غَضْبَ انَ مُعْرِضَا عَثْرَتي فيهِ ما تُقا لُ ودَيني ما يُقتَضى يَا خَلِيلِي إذَا مَرَرْ تَ على بانة ِ الغَضَا فَ?بْكِ عَنِّي حَتَّى يَعُو دَ ثَراهُ مُرَوَّضا وَ?قْتَرِضْ لِي دَمْعاً فَمَا زلتَ للدمعِ مُقْرِضا خَلِّفوهُ مُعَلَّلاً بالأماني مُمَرَّضا آهَ مِنْ بَارِقٍ عَلَى أَيْمَنِ ?لْغَوْرِ وَامِضَا مُذْكِرٍ لِي وَمَا نَسِيـ كَانَ عَيْشِي بِهِ ?نْقَضَى غفِلَ الدهرُ بُرهة ً فِيهِ عَنَّا وَأَعْرَضَا عُدْ ففي القلبِ منْ بِعا دِكَ عَنَّا جَمْرُ ?لْغَضَا

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6068 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَا قَضِيبًا إذَا ?نْثَنَى