• أَلِفَجْرِ لَيلِكَ بالبُنَيَّة ِ مَطْلَعُ

    أَلِفَجْرِ لَيلِكَ بالبُنَيَّة ِ مَطْلَعُ ولِما انقضى من عهدِ راية َ مَرجِعُ أَمْ أَنْتَ بَعْدَ ?لْبَيْنِ مُضْمِرُ سُلْوَة ٍ فَتُفِيقَ مِنْ سُكْرِ ?لْغَرَامِ وَتُقْلِعُ أوْ ما تزَلُ رَهينَ شَوقٍ كلّما ذُكرَ التفرُّقُ ظَلَّ جَفنُكَ يدمَعُ مُغرى ً بتَسْآلِ الرُّسومِ وقَلّما أَجْدَى عَلَيْكَ سُؤَالُ مَنْ لاَ يَسْمَعُ لَكَ كُلَّ يَوْمٍ مَنْزِلٌ مُتَقَادِمٌ يَعْتادُكَ الأسحارُ فيهِ ومَربَعُ إمَّا حَبِيبٌ ظَاعِنٌ تَشْتَاقُهُ أَوْ هَاجِرٌ تَعْنُو لَدَيْهِ وَتَخْضَعُ يَا مَوْقِفاً جَدَّ ?لْهَوَى فِيهِمْ وَقَدْ لَعِبَتْ بِهِمْ أَيْدِي ?لنَّوَى فَتَصدَّعُوا بانُوا فلا العينُ القَريحة ُ بعدَهمْ تَرْقا ولا الجَفنُ المُسَهَّدُ يهجَعُ وَبِأَيْمَنِ ?لْوَادِي ?لَّذِي نَزَلُوا بِهِ ظَبْيٌ لَهُ فِي كُلِّ قَلْبٍ مَرْبَعُ تَظْمَا إلَيْهِ عُيُونُنَا وَبِوَجْهِهِ وِردٌ يُذَادُ الصَّبُّ عنهُ ويُمنَعُ فَدَنا إليَّ ورَحلُهُ مُتباعِدٌ وأَباحَ منهُ الوَصلَ وهْوَ مُمَنَّعُ وعلى فروعِ البانِ كلُّ خلِيّة ٍ باتَتْ تُغرِّدُ في الغصونِ وتَسجَعُ مَا أَضْمَرَتْ وَجْداً وَلاَ ?شْتَمَلَتْ لَهَا يَوْمَ ?لْوَدَاعِ عَلَى غَرَامٍ أَضْلُعُ لِلَّهِ قَلْبٌ فِيكُمُ أَضْلَلْتُهُ سَفَهاً وَظَنِّي أَنَّهُ مُسْتَوْدَعُ لَمْ تَحْفَظُوهُ وَلاَ رَعَيْتُمْ عَهْدَهُ رَعْيَ ?لصَّدِيقِ فَرَاحَ وَهْوَ مُضَيَّعُ يَا نَازِحاً لَمْ يُغْنِنِي مِنْ بَعْدِهِ جَزَعٌ وَلاَ أَجْدَى عَلَيَّ تَفَجُّعُ إنْ لَمْ يَكُنْ لِي حَن َّة ُ ?لْمُتَعَطِّفِ ?لْـ ما للقضيبِ وقدْ نأيْتَ نَضارة ٌ تُلْهي ولا للبدرِ بعدَكَ مَطلَعُ هَلاَّ رَثَيْتَ لِسَاهِرٍ مُتَمَلْمِلٍ قَلِقَتْ مَضَاجِعُهُ وَأَنْتَ مُوَدِّعُ حَتَّامَ يَحْمِلُ فِيكَ أَعْبَاءَ ?لْهَوَى قَلْبٌ قَرِيحٌ بِ?لصَّبَابَة ِ مُوجَعُ وَإلاَمَ أَضْرَعُ فِي هَوَاكَ وَلَمْ يَكُنْ لِي شِيمَة ً أَنِّي أَذِلُّ وَأَخْضَعُ أَنَا عَبْدُ مَنْ لاَ جُودُهُ بِمُقَلَّصٍ عن لابِسيهِ ولا حِماهُ مُروَّعُ مَن جارُهُ لا يُستضامُ وطَودُهُ لا يُرتقى وصفاتُهُ لا تُقرَعُ مَن يأمَنُ الجاني لدى أبوابِهِ وتخافُ سَطوَتَهُ الملوكُ وتخشعُ مَنْ يَجْمَعُ ?لْعَلْيَاءَ وَهْيَ بَدَائِدٌ وَيُشِتُّ شَمْلَ ?لْمالِ وَهْوَ مُجَمَّعُ مَنْ كُلُّ صَعْبٍ عِنْدَهُ مُتَمَرِّدٍ سَهلُ القِيادِ وكلُّ عاصٍ طَيِّعُ وإذا الملوكُ تَنازعوا في مَفخَرٍ فإليهِ ينتسِبُ الفِخارُ وينَزِعُ

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6092 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَلِفَجْرِ لَيلِكَ بالبُنَيَّة ِ مَطْلَعُ