خَلِيفَة َ ?للَّهِ ?لَّذِي
Dec 9, 2020 12:32 PM Dec 9, 2020 12:32 PM
خَلِيفَة َ ?للَّهِ ?لَّذِي وعودُهُ لا تُخلَفُ وَيَا إمَاماً أَعْجَزَتْ صِفاتُهُ من يَصِفُ ما عندَهُ لسائلٍ رَدٌّ وَلاَ تَوَقُّفُ تَ مُوَسِّدِي خَدّاً وسالِفْ وَلِلسَّمَاحِ وَ?لنَّدَى تَلِيدُهُ والمُطْرَفُ وَهَمُّهُ ?لْخِدْمَة ُ فِي ?لـ مَدْحٌ كَنُوَّارِ ?لرَّبِيـ يا من له عزمٌ كحَدِّ المَشْرَفِيِّ مُرهَفُ ْهِ تَذْرِفُ ـفاقي عليه تدُرفُ الكُماة ِ تَرجُفُ حِلْفَة َ بَرٍّ صَادِقِ ?لْـ ومن له شَمائلٌ منَ الشَّمُولِ ألطَفُ للهِ لَيلاتٌ خلَتْ منهُ وأيامٌ سَوالِفْ ومُقلة ٌ عنِ الرَّعا يا طَرفُها لا يَطرِفُ خَيْثُ الحبيبِ مُساعِدٌ يَا مَنْ لَهُ عَزْمٌ كَحَـ أيامُهُ لحُسنِها رَوْضَة ُ حَزْنٍ أُنُفُ ليسَ بها ظُلمٌ ولا جَورٌ ولا تَعجْرُفُ ـعِ وَشْيُهُ مُفَوَّفُ باللَّحَظاتِ يُقطَفُ ورِيقَة ٍ يُمزَجُ لي بها السُّلافُ القَرْقَفُ أوَما ترى هِيفَ الغصونِ طرَباً ودمعُ المُزنِ واكِفْ ومُخْطَفٍ لَوني إذا رَأَيْتُهُ يَنْخَطِفُ أعْطِفُهُ وقلبُهُ كالصخرِ لا ينعطِفُ وَعَيْشَة ٍ دَهْرِي عَلَيَّ مِثْلَهَا لا تَخْلِفُ وهل لماضٍ من شبا بٍ عِوَضٌ أو خلَفُ لَهْفِي عَلَى أَيَّامِهَا لَوْ يَنْفَعُ ?لتَّلهُّفُ إنَّ أبا العباسِ عَدْ لٌ في القضاءِ مُنصِفُ وإنّهُ أكرَمُ منْ دَاسَ ?لثَّرَى وَأَشْرَفُ وَإنَّ مَدْحِي فِيهِ لاَ يَدْخُلُهُ ?لتَّكَلُّفُ بذلَ النوالَ لكلِّ را ـلَّهْجَة ِ حِينَ يَحْلِفُ أَبْهَى مِنَ ?لدُّرِّ إذَا مَا شُقَّ عَنْهُ ?لصَّدَفُ كالماءِ ما في نَظمِهِ كَلٌّ وَلاَ تَكَلُّفُ قد مُلئتْ عنّي بما أَمْلَيْتُ مِنْهُ ?لصُّحُفُ فاغَتنِموا مَدحي فإنّي زائرٌ مُنصرِفُ قد شِبتُ في خِدمَتِكُمْ ولي بذاكَ الشرَفُ وَ?لْعَبْدُ كَيْءٌ شَامطٌ يُخْشَى عَلَيْهِ ?لتَّلَفُ من معشَرٍ بوَلائهمْ وَلَيْسَ بَعْدَ ?لشَّيْبِ إلاَّ مِيتَة ٌ أَوْ خَرَفُ وخلفَهُ عائلة ٌ أغراضُهمْ تختلِفُ قَدْ أَلْزَمُوهُ كُلَفاً وَأَيْنَ مِنْهُ ?لْكُلَفُ وفيهِ معَ مَغارمٍ يَحْمِلُهَا تَعَقُفُ تَأْنَفُ مِنْ مَدْحِ ?للِّيَامِ نَفْسُهُ وَتَعْزِفُ وَفِيهِ مَعْ مَغَامِرٍ مَا هُوَ مِثْلُ غَيْرِهِ مُدَرْوِزٌ مُقَيِّفُ فَ?نْظُرْ إلَيْهِ نَظْرَة ً وقد أَبَلَّ المُدنِفُ فَحَالُهُ يُصْلِحُهَا تَدْبِيرُكَ ?لْمُلَطَّفُ وَقَدْ نَشَا لِلْكَيِّ يَا مَولى الأنامِ مُخلِفُ مَا دَامَ رَيَّانَ ?لْقَضِيبِ عـ يَشْعَفُنِي حُبًّا وَمَا زالَ الصغيرُ يَشْعَفُ وَمَا لَهُ بَعْدِي مَوْ رُوثٌ وَلاَ مُخَلِّفُ وليسَ لي مِلكٌ ولا وهْوَ وَقَدْ بَلَوْتُهُ مُهذّبٌ مُثقَّفُ مَا فِيهِ لاَ كِبْرٌ وَلاَ تِيهٌ وَلاَ تَعَجْرُفُ قد أينعَتْ أثْمارُهُ وَعَنْ قَلِيلٍ تُقْطَفُ فاغْرِسْهُ لي في خدمة ٍ يسمو بها ويَشرُفُ يعلو بها بينَ الأنامِ قَدرُهُ ويُعرَفُ وبعدَ شهرَيْنِ إذا ما دارَ فيهِ العلَفُ وأقبلَ العيدُ الذي تُنْفَقُ فِيهِ ?لْعُرَفُ تَرَاهُ فِي ?لْمَوْكِبِ وَهْوَ


الكاتب: سبط ابن التعاويذي
0المفضلة
5929 المشاهدات
0 تعليقات