• دارَ الهوى بينَ اللِّوى وشَرافِ

    دارَ الهوى بينَ اللِّوى وشَرافِ مِنْ مَرَبَعٍ أَقْوَى وَمِنْ مُصْطَافِ صَابَتْ ثَرَاكِ مِنَ ?لدُّمُوعِ مَوَاطِرٌ تُغْنِيكَ عَنْ صَوْبِ ?لْحَيَا ?لْوَكَّافِ جسَدي كما بَليَتْ طُلولُكَ بعدهمْ بَالٍ وَصَبْرِي مِثْلُ رَبْعِكِ عَافِ ولقد عهِدتُكِ في الشَّبيبة ِ مَأْلَفاً نَغْشَاهُ قَبْلَ تَفَرُّقِ ?لأُلاَّفِ قِفْ وَقْفَة ً يَا سَعْدُ فِي آثَارِهِمْ إنْ كنتَ تُؤثِرُ في الهوى إسعافي وَ?كْرِمْ مَحَلاًّ خَفَّ عَنْهُ قَطِينُهُ عَنْ أَنْ يُدَاسَ ثَرَاهُ بِالأَخْفَافِ وَ?شْفِ ?لْعَلِيلَ مِنَ ?لْوُقُوفِ بِمَنْزِلٍ فِي ?لْقَلْبِ مِنْ ذِكْرَاهُ وَخْزُ أَشَافِ وانشُدْ فؤاداً باللِّوى أضللْتُهُ بَيْنَ ?لْغصُونِ ?لْهِيفِ وَ?لأَحْقَافِ لِلَّهِ عَهْدُ هَوًى وَعَصْرُ شَبِيبة ٍ فَارَقْتُهُ فَتَجَمَّعَتْ أَطرَافِي أيامَ لا تَعصي الغواني في الهوى حُكْمِي وَلاَ تَنْوِي ?لْحِسَانُ خِلاَفِي إذ لا ظَلومُ تُسِرُّ لي ظُلماً ولا ذَاتُ ?لنَّصِيفِ تميلُ عَنْ إنْصَافِي وعلَيَّ من حِلَلِ الصِّبى فَضْفاضة ٌ أَختالُ في حَبَراتِها الأَفْوافِ ألهو بمَعشوقِ الشمائلِ مُخْطَفٍ بَطَلِ ?للِّحَاظِ مُخَنَّثِ ?لأَعْطَافِ شَكْوَى ?لْمُحِبِّ إلَيْهِ مِنْ ثِقْلِ ?لْهَوَى

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6225 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دارَ الهوى بينَ اللِّوى وشَرافِ