• يا زمنَ السُّوءِ الذي مسَّني

    يا زمنَ السُّوءِ الذي مسَّني بِغَمْرَة ٍ لَيْسَ لَهَا كَاشِفُ صحِبتُهُ قِدْماً فما سرَّني سَالِفُ أَيَّامِي وَلاَ ?لآنِفُ إذا كُلومُ الهَمِّ ذاوَيْتُها عَادَ لَهَا مِنْ جَوْرِهِ قَارِفُ وَكُلَّمَا أَغْضَيْتُ عَنْ زَلَّة ٍ أَغْراهُ عَفوي بي فيستانِفُ يَخْضَعُ مِنْهُ لِلدَّنَايَا عَلَى غُرَّتِهَا ?لْجَبْهَة ُ وَ?لسَّالِفُ مَا لَكَ لاَ يَنْفُقُ فِي سُوقِ أَبْـ ـنَائِكَ إلاَّ ?لْبَهْرَجُ ?لزَّائِفُ فكم أُداجيهمْ على أنّني طِبٌّ بِأَدْوَائِهِمِ عَارِفُ ورُبَّ مَشّاءٍ على عِلّة ٍ وهْوَ إذا اسْتَثْبَتَّهُ واقِفُ يَحْسُدُنِي ?لنَّاسُ عَلَى مَوْرِدٍ مُكَدَّرٍ يَنْزَحُهُ ?لرَّاشِفُ وصاحبٍ همِّيَ ما سرَّهُ وهْوَ على ما ساءَني عاكِفُ إذا بدَتْ منّي له هَفوة ٌ أعرَضَ لا يَعطِفُهُ عاطِفُ لاَ يُدْرِكُ ?لْعَلْيَاءَ إلاَّ فَتًى آبٍ عَلَى حَمْلِ ?لأَسَى عَازِفُ ولا ينالُ العِزَّ حتى يُرى خَابِطَ لَيْلٍ نَوْؤُهُ وَاكِفُ فَ?رْحَلْ مَتَى آنَسْتَ ذُلاًّ وَلاَ يَعْتاقُكَ التالِدُ والطارِفُ فَمَا يَسُومُ ?لْخَسْفَ إلاَّ هَوًى أو مَنزِلٌ أنتَ بهِ آلِفُ لا سلِمَتْ دارٌ ولا خُلّة ٌ أَنْتَ عَلَى آثَارِهَا تَالِفُ يا دَولة ً ما نالَني خَيرُها وإنّني من شرِّها خائفُ نَاءَتْ صُرُوفُ ?لْدَّهْرِ عَنْهَا فَمَا يَطُوفُ لِلذُّعْرِ بِهَا طَائِفُ فارْقُبْ لها إنْ رقدَتْ فِتنة ً نَكْبَاءَ شَرُّ رِيحِهَا عَاصِفُ

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6079 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا زمنَ السُّوءِ الذي مسَّني