خَلِيفَة َ ?للَّهِ ?لَّذِي
Dec 9, 2020 12:32 PM Dec 9, 2020 12:32 PM
خَلِيفَة َ ?للَّهِ ?لَّذِي آرَاؤُهُ مُوَفَّقَهْ بِحَقِّ مَنْ صَدَقَ مَا ـلاَمِ فَتْقاً رَتَقَهْ أطبِقْ أبا سَعدٍ وخُذْ منهُ قَراحَ الطَّبَقَهْ حَتَّى تُرَى أَحْشَاؤُهُ بِغَيْظِهَا مُمَزَّقَهْ يُمسي على المُوَرِّقِيِّ عَيْنُهُ مُؤرَّقَهْ وَ?سْتَخْرِجِ ?لْمَالَ ?لَّذِي جَمَّعَهُ وَ?رْتَفَقَهْ حصَّلَهُ خِيانة ً طَوْرا وطَوْرا سَرِقَهْ لا تجِبُ الزكاة ُ في أمثالِهِ والصدَقَهْ جَمَعَّهُ وَأَنْتَ أَوْ لَى أَنْ تَكُونَ مُنْفِقَهْ واستَجْلِها دُرْداً صِحا حاً وُزَّناً مُحَقَّقَهْ مِثْلَ ?لْوُجُوهِ ?لْبَدَوِيَّا تِ ?لْحِسَانِ ?لْمُشْرِقَهْ كأنّها من حُسنِها رَوْضَة ُ حَزْنٍ مُؤنِقَهْ وَسَلِّطِ ?لْخَرْجَ عَلَى جُمُوعِهَا وَ?لنَّفَقَهْ حتى تراها وهْيَ في أَرْبَابِهَا مُفَرَّقَهْ


الكاتب: سبط ابن التعاويذي
0المفضلة
6056 المشاهدات
0 تعليقات