• قُلْ لصديقي أبي علِيٍّ

    قُلْ لصديقي أبي علِيٍّ مَا هَكَذَا يَفْعَلُ ?لصَّدِيقُ أتَيتَ ما لم يكنْ بمِثلي ولا بأمثالِكُمْ يَليقُ نَقَضْتَ عَهْدِي وَكَانَ ظَنِّي بِأَنَّهُ مُحْكَمٌ وَثِيقُ وكنتَ تَنسى حقّي وكانتْ مَرْعِيّة ً عندَكَ الحُقوقُ قد كنتَ أوعَدْتَني بوَعدٍ أَنْتَ بِأَمْثَالِهِ خَلِيقُ أَنَّكَ تَجْلُو هَمِّي بِيَوْمٍ يجمعُ أطرافَهُ الفُسوقُ يَبُلُّ فِيهِ غَلِيلَ صَدْرِي شَرابُكَ المُسْكِرُ العتيقُ أَخْلَفْتَنِي وَ?نْفَرَدتَّ عَنِّي أما استحى وجهُكَ الصَّفيقُ وَقَدْ تَحَقَّقْتَ فِيَّ أَنِّي صَبٌّ إلى شُربِها مَشُوقُ وَأَنَّنِي فِي هَوَى ?لْوُجُوهِ ?لْـ ـحِسَانِ مَا عِشْتُ مَا أُفِيقُ أَضَاقَ عَنِّي لَكُمْ فِنَاءٌ عَنِ ?لاَّخِلاَّءِ لاَ يَضِيقُ وهل علمتُمْ بأنَّ شُكري عَبْدٌ لإحْسَانِكُمْ رَقِيقُ أَما وَحَقِّ ?لْمُدَامِ صِرْفاً يخجلُ من لونِها الشَّقيقُ وَكُلِّ هَيْفَاءَ ذَاتِ دَلٍّ يَقْتُلُنِي قَدُّهَا ?لرَّشِيقُ يَشْكُو إلى رِدْفِهَا ?لْمُعَبَّا من جَورِهِ خَصرُها الدقيقُ لِلصَّبِّ مِنْ وَرْدِ وَجْنَتَيْهَا وِردٌ ومن ثَغرِها رَحيقُ إنّ?كَ إنْ لم تُصْخِ لعَتْبي جاءَكَ منّي ما لا تُطيقُ وإنّنا الدهرَ لا التَقَيْنا إلاَّ وَقَدْ ضَمَّنَا ?لطَّرِيقُ

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6014 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قُلْ لصديقي أبي علِيٍّ