• أطلْتُ وقوفي على بابِكُمْ

    أطلْتُ وقوفي على بابِكُمْ وَمَا كَانَ لِي مِنْكُمُ طَائِلُ وأصبحَ بي مجدُكمْ حالِيَاً وجِيدي من رِفْدِكمْ عاطِلُ وما زالَ يَنصُرُني خاطري فَأَحْسَنَ وَالْحَظُّ لِي خَاذِلُ وكم قد أَتَتْنيَ من سُخطِكُمْ صَواعقُ ما بعدَها وابِلُ وَلِي فِيكُمُ مَدِحٌ كَالرِّيَاضِ بَاكَرَهَا الْعَارِضُ الْهَاطِلُ تُناقِلُها في البلادِ الرُّواة ُ وَعِنْدَكُمُ ذِكْرُهَا خَامِلُ ومن عَجَبٍ أنْ تُثابَ الرُّواة ُ عَلَيْهَا وَقَدْ حُرِمَ الْقَائِلُ

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6290 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أطلْتُ وقوفي على بابِكُمْ