أطلْتُ وقوفي على بابِكُمْ
Dec 9, 2020 12:32 PM Dec 9, 2020 12:32 PM
أطلْتُ وقوفي على بابِكُمْ وَمَا كَانَ لِي مِنْكُمُ طَائِلُ وأصبحَ بي مجدُكمْ حالِيَاً وجِيدي من رِفْدِكمْ عاطِلُ وما زالَ يَنصُرُني خاطري فَأَحْسَنَ وَالْحَظُّ لِي خَاذِلُ وكم قد أَتَتْنيَ من سُخطِكُمْ صَواعقُ ما بعدَها وابِلُ وَلِي فِيكُمُ مَدِحٌ كَالرِّيَاضِ بَاكَرَهَا الْعَارِضُ الْهَاطِلُ تُناقِلُها في البلادِ الرُّواة ُ وَعِنْدَكُمُ ذِكْرُهَا خَامِلُ ومن عَجَبٍ أنْ تُثابَ الرُّواة ُ عَلَيْهَا وَقَدْ حُرِمَ الْقَائِلُ


الكاتب: سبط ابن التعاويذي
0المفضلة
6290 المشاهدات
0 تعليقات