• يا خيرَ من لبِسَ النِّعالَ وخيرَ منْ

    يا خيرَ من لبِسَ النِّعالَ وخيرَ منْ وَطِئَ التُّرابَ وخيرَ من سكنَ الدُّنا يَا مَنْ إذَ حَلَّ الْمُؤَمِّلُ جُودَهُ بفِنائِهِ يوماً فقدْ بلغَ المُنا يا ابنَ الذي خضعَتْ لعِزّة ِ بأسِهِ مُضطرّة ً بِيضُ الصوارمِ والقَنا أَيَجُوزُ أَنْ أَغْشَى حِمَاكَ فَأَنْثَنِي صِفْراً يَدِي وَيَدَاكَ مَلأَى بِالثَّنَا أو هل يليقُ بمثلِ جُودِهِ أن يَرى حِرْمَانَ مَنْ أَمْسَى بِشُكْرِكَ مُعْلِناً وَإذَا ?كْتَسَيْتَ مَدَائِحِي وَعَرِيتُ عَنْ أَلطافِ بِرِّكَ فالجَوادُ إذاً أنا ما لي غرسْتُ مدائحي وسقَيْتُها مَاءَ الْوَلاَءِ وَمَا حَصَلْتُ عَلَى جَنَا

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6136 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا خيرَ من لبِسَ النِّعالَ وخيرَ منْ