• إنَّ الأَجَلَّ وَمَا رَأَى أَحَداً

    إنَّ الأَجَلَّ وَمَا رَأَى أَحَداً فِي كُرْبَة ٍ إلاَّ وَفَرَّجَهَا أَوْفَى كُمَيْتِي بَعْدَ ضَيْعَتِهَا وَاللَّهُ أَغْنَاهُ وَأَحْوَجَهَا وَبَدَا لَهُ مِنْ بَعْدِ مَا سَكَنَتْ رَأْيٌ فَحَوَّلَهَا وَأَزْعَجَهَا وَأَظُنُّهَا أَكَلَتْ لِشِقْوَتِهَا مِنْ تِبْنِهِ شَيْئاً فَأَخْرَجَهَا فَ?غْفِرْ جِنَايَتَهَا عَلَيْكَ وَإنْ عَظُمَتْ فَإنَّ الْجُوعَ أَحْوَجَهَا

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6093 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إنَّ الأَجَلَّ وَمَا رَأَى أَحَداً