• مَا لَكَ يَا خِدْنَ السَّمَاحِ وَالْبَاسْ

    مَا لَكَ يَا خِدْنَ السَّمَاحِ وَالْبَاسْ وأنتَ من سَراة ِ آلِ عبّاسْ رأسُ العُلى وأنتَ قِمّة ُ الراسْ أسْلَمْتَني في حاجتي إلى الياسْ رَدَدْتَنِي رَدَّ الْجُفَاة ِ الأَجْبَاسْ مُسْتَوْحِشاً مِنْ بَعْدِ طُولِ الإينَاسْ والناسُ يَقْضونَ حَوائجَ الناسْ لاَ تَبْن لِي عُذْراً ضَعِيفَ الآسَاسْ فَلَسْتَ ذَا عُدْمٍ بِهَا وَإفْلاَسْ وإنّما رَدُّكَ رَدُّ الهَرّاسْ

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6465 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَا لَكَ يَا خِدْنَ السَّمَاحِ وَالْبَاسْ