• يَا عَلِيُّ يَا ?بْنَ الْخَلاَئِفِ وَالْمُحْتَـ

    يَا عَلِيُّ يَا ?بْنَ الْخَلاَئِفِ وَالْمُحْتَـ ـلَّ مِنْ ذُرْوَة ِ الْمَعَالِي الْيَفَاعَا هَاكَ فَ?سْمَعْ مِنِّي دُعَاءَ وَلِيٍّ مُخلِصٍ في وَلائِهِ ما استَطاعا أَنْتَ إنْ حَاوَلَتْ مُنَاوَاتَكَ الأَ أنْدى كفّاً وأرحبُ باعا لم تزَلْ تدفعُ الحوادثَ عنّا أحسَنَ اللهُ في عُلاكَ الدِّفاعا وهَناكَ الزَّوْرُ الجديدُ ولا زا لَ يَرَى أَمْرَكَ الزَّمَانُ مُطَاعَا إلْفة ٌ لم تزَلْ تَمُدُّ إلى أنْ أحكَمَتْها الأيامُ كفّاً صَناعا مَا رَأَى النَّاسُ قَبْلَهَا فِي اللَّيَالِي الْـ البِيضِ للشمسِ بالهِلالِ اجتِماعا فابْقَيا لا رأى لشَملِكُما الحُسّادُ ما امتدَّتِ الليالي انْصِداعا

    الكاتب: سبط ابن التعاويذي

    0المفضلة

    6311 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سبط ابن التعاويذي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَا عَلِيُّ يَا ?بْنَ الْخَلاَئِفِ وَالْمُحْتَـ